عبد الرحمن السهيلي
455
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> ( 1 ) الحديث أخرجه ابن أبي حاتم ، وقد تكلم عنه ابن كثير ، فقال : « هذا حديث غريب جدا تفرد به روح بن جناح ، هذا وهو القرشي الأموي مولاهم أبو سعيد الدمشقي ، وقد أنكر عليه هذا الحديث جماعة من الحفاظ ، منهم : الجوزجاني والعقبلى والحاكم أبو عبد اللّه النيسابوري وغيرهم ، وقال الحاكم : لا أصل له من حديث أبي هريرة ، ولا سعيد ، ولا الزهري » تفسير سورة الطور . ( 2 ) سبق بيان أن آيات القرآن تؤكد أن الصلاة كانت مفروضة قبل هذا ، وإلا وجب القول بأن الإسراء كان في عقب المبعث مباشرة . هذا ، ولا يجوز أن نقول « الحضرة المقدسة » فإنه لا يعد تعبيرا إسلاميا ، ولكنه تعبير صوفي قديم ولم يرد في قرآن أو حديث ، ولم يجر على لسان صحابي أو تابعي ، ولا يجوز أن تنسب إلى اللّه سبحانه إلا ما نسب هو - جل شأنه - إلى نفسه . ( 3 ) من حديث رواه مسلم والنسائي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن ، فهي خداج - ثلاثا - غير تمام فقيل لأبى هريرة : إنا نكون خلف الإمام ، فقال اقرأ بها في نفسك ، فإني سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - يقول : قال اللّه - عز وجل - قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين . ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد للّه رب العالمين قال اللّه : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال اللّه أثنى على عبدي ، -